أصوات

1

وبعدين يا مصطفى؟! وبعدين يا خرتيت يا عرقان يا مخنز؟! .. لا حول ولا قوة إلا بالله، وش جابك أنت مرة ثانية؟! .. إيه أنا مرة ثانية وثالثة ورابعة يا كلب، وبعدين؟! وبعدين يا مقرف يا مروح يا خرا؟! .. وبعدين وش؟! .. وبعدين مع هالحياة، إلى متى وأنت صحفي في قسم الدسك؟! .. وشتبغى مني يارجل؟! هذا رزقي، عندي سفرة لازم أملاها عندي فواتير عندي مسؤوليات .. والله ان معيار حمقك وتخلفك يزيد في كل مرة أشوفك فيها يا العفن، أنت حالة رائعة جديرة بالدراسة .. اطلع من راسي يا ابن الكلب، اطلع، من أنا عشان تضايقني؟! ما فيه مسؤولين ومثقفين ومشاهير يستحقون هذا أكثر؟! أكثر إثارة مني؟! .. ما عندك مشكلة تستحقر نفسك عشان بس أمشي؟! أي كائن وضيع وحقير أنت؟! ما تستحي أنت؟! .. لا إله إلا الله .. ليه تتشهد؟! راح تموت؟! للأسف ما أظن اني محظوظ إلى هالدرجة .. صبر جميل على كل مصيبة .. طبعا صبر جميل، أنت شخص أحقر من أن يقوم بشيء غير الصبر، ليه تظن أن أكثر القناعات اكتظاظا بالزبائن هي الأديان؟! لأن المثيرين للغثاء أمثالك لا يملكون أداة غير الصبر، ومن غير الدين يستطيع أن يؤدلج الصبر ليكون فضيلة مقدسة، ولذا يقول لهم اصبروا، ليه؟! لأن الصبر ببلاش، أسهل وصفة يصرفها لك أي وغد في أي مكان، ولذا اصبر يا مصطفى الكلب، اصبر حتى تمرض، وحتى تفلس، وحتى تشيخ، وحتى تموت .. اطلع من رأسي أرجوك، خليني أعيش بسلام، والله ما هو شيء كبير اللي جالس أطلبه .. تعيش بسلام؟! تقصد تنام وتروح للعمل وتأكل وتتبرز وتنيك زوجتك السمينة وتقرأ الجريدة ثم تنام؟! هذا هو العيش اللي تقصده؟! أمك هي الأفضل، إلهك هو الأفضل، مشروبك المفضل هو الأفضل، وتمضي الحياة، ويعيش الكلب ابن الكلب، ثم يموت وينتهي .. فيه ملايين من الناس يعيشون كذا، ليه أنا بالذات؟! .. ليه أنا، ليه يحدث لي، وليه حظي سيء وووو. أنت تثير غثياني، إنه أنت لأنه أنت، ما فيه تبرير، أنت الحيوان المنوي اللي نفذ إلى بويضة أمك بينما ماتت بقية الملايين اللي قذف بها والدك، ليه؟! لا يوجد ليه يا تبن يا حشرة، إنه ليس قدرا، ليس حظا، إنه بيولوجيا، فيزياء، منطق، أنت موجود في هذه الحياة ولذا أنت معرض لما يحدث لك، أنت تمشي في شارع، إذا طاح محرك طائرة من السماء فأنت معرض مثل غيرك لنفس الاحتمالات المتساوية إنه يطيح عليك، ما ودك تلعب؟! اطلع من اللعبة، هذا مسدس، خذه وأطلق رصاصة في جمجمتك .. وش تقول يلعن أبوك أنت؟! وش ذا؟! .. أحس اني أدرس الموسيقى لأصم لعين، اللي أقوله واضح، فتّح مخك .. أقسم لك اني ما أفهم ولاشيء من اللي تقوله .. أنت ما تفهم لأنك ما ودك تفهم، لو أمسك أحد بمسدس ووجهه إلى جمجمتك وقال لك: إفهم وإلا راح أفجر راسك، راح تفهم، لأن كل جزء في جسدك سيتحرك وقتها لخدمة هالغرض، أنت الآن ما تتحرك لخدمة هالغرض: إنك تفهم، ولذا ما تفهم. فمهت؟! .. لا، لا، ما أفهم، وما راح أفهم اللي تقول أبدا، بس قلي بدون تعقيد ليه أنا؟! حرام عليك ياخي .. وبعدين معك؟! قلت لك لا يوجد أنت، أنت لست أنت، أنت تظن أنه أنت، ولكنك في الحقيقة جسد، ومن هالجسد ينشأ كل شيء، الوعي والأفكار والقناعات والعواطف، كلها ليست سوى نشاطات فيزيولوجية، تفهم؟! يعني عضوية، وليست أنت فعلا، لذا من أنت؟! ولاشيء، مجرد وعاء آلي، تفهمني؟! .. أرجوك، بس، بسّك كلام ياخي .. إذا كنت مجرد وعاء، فهذا شيء جيد .. جيد، جيد صحيح جيد، أرجوك، أي شيء تقوله، بس اتركني، جيد .. ركز يا ثور، جيد لأنك حينها لن ترتبط بهالمشاعر والأفكار والقناعات والوعي، أنت مجرد وعاء، بإمكانك تغيير كل شيء، بشرط واحد .. أها، صحيح، شرط واحد، صدقت، أرجوك .. شرط واحد: هو انك ترغب فعلا في التغيير، فعلا، هل ترغب في التغيير؟!.. إيه أرغب، أي شيء تقوله فأنا موافق .. وش فيك؟! ليه يبدو وكأنك بتطيح؟! يا ويلك لو يغمى عليك يا ابن القحبة، اصحى .. وش ذا، وش هذا اللي سويته؟! وش هذا اللي صابني؟! واللعنة .. بلاش دراماتيكيا، أنا بس صعقت جهازك العصبي، ركز وإلا راح أظل صعقه .. لا يا رجل أرجوك لا تفضحني، الجميع يناظرني أرجوك .. إذاً ستركز؟! .. إيه إيه أركز .. جيد، هل تريد التغيير؟! .. إيه أريد أريد .. لا تقول تريد لأنك تظن ان هالشي هو اللي أرغب بسماعه، لا تحاول التذاكي وإلا صعقتك .. ما راح أتذاكى .. هل تريد التغيير، فكر .. أي نوع من التغيير؟! .. وش اللي تقصده يا البدين المتعرق الجاهل الرتيب؟! أنت كلك تحتاج إلى تغيير، حياتك بأكملها صرخة استغاثة تحتاج إلى تغيير .. لكني ما اشتكيت لأحد .. إذاً لا تريد التغيير؟! .. أريد أريد يا بن الحلال لا تنجن علي، لكني لا أريد تغيير كل شيء .. يجب أن تغير كل شيء .. ليه؟! .. لأن كل شيء فيك خطأ، أنت كلك خطأ، تأمل حياتك الله يلعنك، وش الشيء الجيد فيها؟! ليه ما تجاوب؟! لأنك ما عندك شي يقال. الفول؟! من الكلب اللي أخذه؟! خلاص دقيقة وأجي. اسمع، أنا مضطر أروح الحين، تأمل حياتك بشكل جيد، هاه؟! وراح أعطيك الوقت الكافي لذلك. أشوفك متى ما شفتك.

2

كشفتك يا مصطفى الكلب يا ابن الكلب .. أعوذ بالله منك .. نعم أنت محتاج انك تعوذ بقوة عظمى عشان تهرب مني، أنا وراك وراك يا منيوك يا حشرة يا سافل .. هذا هو رجع يا دكتور، رجع .. إيه نعم رجع يا عالة يا قذر، خذ .. آآه .. نعم آه، لازلنا في البداية يا كلب .. افعل أي شي يا دكتور أي شي الله ياخذك .. تروح لطبيب نفسي؟! هذا جزاء فعلي؟! تشكك في حقيقة وجودي بأن تطلب رأي أخصائي لعين راح يقولك انك مصاب بالشيزوفرينيا؟! أنا غير حقيقي؟! خذ يا حقير .. لا تسألني وش اللي قاعد يصير أنت أنقذني بس أرجوك .. أنت فعلا أحمق، وشلون تطلب انه ينقذك وهو ما يدري ايش هي المشكلة؟! أنا متعاطف معه لأنه مضطر يتعامل مع أحمق مثلك، قله هالشي .. يقول إنه متعاطف معك لأنك مضطر تتعامل مع أحمق مثلي. الطبيب يقول لك أرجوك كف عن هذا .. كُف؟! الطبيب طلع فيما يبدو أبو الأسود الدؤلي. ليه أكف؟! .. يقول إننا سنفعل ما تريد .. لن أكف، قل للطبيب يطلع من الغرفة .. اطلع من الغرفة يا دكتور، ايش؟! الدكتور يقول انه ما راح يطلع، يريد محادثتك، أرجوك وقف الله يلعنك هلكتني .. قل له يطلع، وإلا راح أظل أصعقك حتى تطلع المسدس من جيبك وتطلق النار عليه .. وشو؟! ما فيه مسدس في جيبي .. قل يا ابن الكلب وخلصنا .. اطلع يا دكتور وإلا راح يظل يصعقني حتى أطلع المسدس من جيبي وأطلق النار عليك .. جيد جيد، هل طلع؟! .. طلع وهو يركض وقف الله يلعنك .. خلاص وقفت لا تصيح .. والله المصيبة والله الكارثة انتهيت أنا والله انتهيت، حرام عليك يا ابن الكلب، راح يظنون اني مجنون، راح يسجنوني .. صح، لذا لازم تهرب بسرعة قبل ما يرجع .. ليه؟! ليه حرام عليك ليه .. ليه؟! هل تقصد: ليه جيث عشان أقبض عليك وأنت متلبس وأنقذك من شر نفسك يا السفلة؟! هل تقصد هذا؟! .. حرام عليك حرام .. لا تنهار، كف على قولة طبيبك الموقر عن البكاء، يالله اهرب من النافذة قبل ما يجي أحد، يالله بسرعة المستشفى كله راح يجي يقبض عليك الحين، اسحب شحمك الثقيل واقفز، اقفز يا خرتيت .. راح أطيح أنا قاعد أقولك راح أطيح .. ما راح تطيح، يلعن أبوك قد ايش أنت إنسان منحط سافل، أنت في الدور الأول يخرب بيتك، إنزل من الدريشة أتعبتني الله يتعبك .. نزلت خلاص، وين أروح؟! .. وين أروح؟! الله يسرطنك هل فيه وظيفة في مخك تعمل بشكل صحيح؟! تهرب من الدريشة ثم تقول وين أروح؟! أركض لعنة الله عليك، ياخي شي بديهي: تهرب = تركض .. ياه، نَفسي نفسي ينقطع .. شحمك المتكتل يسحب الأوكسجين من محيط 3 كيلو متر حولك، أركض أيها المهزلة البشرية، أركض .. راح أموت، ما أتنفس، لازم أوقف .. لا توقف يا لعين، صبر جميل، أنا وش اللي ورطني معك .. يا ساتر، ما بقي نفس .. أنا؟! شايق وش سويت فيني؟! خليتني أسأل نفس السؤال اللي كنت تسأله نفسك، غباءك معدي، غباءك طاعون، أركض يا خنيث، أركض يا منيوك، أركض .. أنا أركض، أنلا أركض، لا تصارخ .. خلاص يكفي، وقف واسترح .. يا الله، ما أقدر أتنفس، أنا أقولك راح أموت .. ما راح تموت أزعجتني، المصيبة اللي مثلك ما تموت ببساطة، استرح بس شوي عند عامود النور هذا، يالله اجلس، جلست؟! .. إيه إيه جلست، يا ساتر .. تنفس بهدوء لعدة دقائق، خليني أغني لك أغنية ألين تسترد أنفاسك، وش ودك تسمع؟! .. أنت جاد؟! .. طبعا أنا جاد يا تبن، عندي صوت جميل، راح أغني لك أغنية فلوكورية من الجنوب عن قط يسرق السمن، استمتع.

3

أرجوك ياخي خلاص لا تغني .. ليه؟! ما تحب صوتي يا لعين؟! .. أحبه لكن أرجوك اسكت .. هاه، هدأت؟! .. إيه إيه هدأت لكن أرجوك .. وش تبي؟! أزعجتني كل لحظة أرجوك وأرجوك .. أرجوك، سؤال بسيط، وأرجوك تجاوبني، اللي أطلبه والله ما هو مستحيل .. اسأل وخلصنا .. من أنت؟! .. وأنا راح أجاوبك بأكبر قدر من الحيادية: أنت أحمق دائما والا أنت أحمق معي بس؟! لا تهز رأسك وكأني جرحت مشاعرك، كف، جازت لي والله كف، كف عن الدراماتيكية هذي .. كان بإمكانك انك ما تجاوب، ما فيه أي حاجة إلى انك تهينني دائما .. أنا ما أهينك يا خرا، لكن كم مرة قلت لك: لا يوجد أنا أو أنت .. يمكن ما أتفق معك، يوجد أنا، يوجد كيان خاص بي عشت حياتي وأنا أبنيه .. أخيرا، ياللهول، رأيٌ فكري لحضرة البدين المتعرق مصطفى مدري مين، وش اسم أبوك على فكرة؟! .. خالد .. خالد؟! مصطفى؟! وش هالأسماء السخيفة؟! .. ليه؟! .. تسألني جاد؟! طيب لا مشكلة، قلي: وين أبوك؟! .. ميت .. إذاً كيف هو خالد؟! ههههههه .. ياخي ما تقدر تكون مهذب على الأقل، الرجل ميت، ما فيه داعي للإهانة .. إهانة؟! كيف تهين ميت؟! الإهانة تَـفترض أن يكون الشخص المُهان واعيا بالإهانة اللي تحيق به، عندي خبر لك: الميت لا وعي لديه، إنه ميت، فينيش، انتهى، لا يمكن أن يشعر بالإهانة، هذا أجمل ما في الموت: انك تتخلص من ثقل الوعي بما يحدث لك، وتغرق في سراب من العدم الرخيم .. لكني أنا اللي يشعر بالإهانة لأنه أبوي .. إذا كنت راح أهينك دائما، فليه ما أهين أبوك؟! .. لأني موجود هنا أقدر أدافع عن نفسي، أما هو فلا .. أها، واو. أعترف اني متفاجئ نوعا ما، هذي ملاحظة ذكية مستغربة من حضرتك، ربما يجب أن أهين من تحب، يبدو أن الإهانة تخرج الأفضل فيك .. الله يرحم والديك لا، أنا ما أدري من أنت ولكن خلي عندك لو شوية دم .. لا تحاول، لابد أن نتطرق لهذا الاكتشاف المهم. طيب، بمن نبدأ؟! زوجتك؟! زوجتك تزيد من شحمها وقبحها وغبائها مع الزمن وكأنها تستمتع بحالة الانحطاط البهيمي اللي عايشته .. بس الله يلعنك، أنا ماني مرتاح مع هالاسلوب .. وهل شايفني اشتريت لك قطعة كاكاو وكأس حليب وحطيت مخدة خلف ظهرك وجلست أدلّك رجلك؟! من اللي يبالي براحتك. المهم، زوجتك .. خلاص ياخي خلاص، وش ودك أقول عشان أنهي الموضوع؟! .. ما ودي تقول أي شيء ما ودك تقوله، ودك تقول شيء؟! .. إيه ودي .. وش؟! .. ودي أتغير، أرتحت يا ملعون؟! .. ليه ودك تتغير؟! .. لأن نَفَسي شوي وينقطع وأنا ما ركضت إلا شبرين ولأني أشتغل في وظيفة ميتة من سنوات ما أذكرها .. رائع، رائع، ارفع صوتك زيادة، ارفع ياكلب .. لأن زوجتي تحتاج فرقة دفاع مدني تحدد مكان كسها بين كل شحمها إذا ودي أنيكها وهو الشي اللي ما سويته من  سنوات ما اذكرها .. ههههههه تحفة، عظيم، هائل، زيادة زيادة .. لأن أبوي اسمه خالد رغم انه ميت من سنوات ما أذكرها .. إنها لحظة خالدة. ارفع صوتك أكثر، ارفعه .. ودي أتغير لأن فيه صوت في رأسي يتحكم فيني رغم انه مجرد صوت .. كل تبن يا لعين، وقف عند حدك، أنا اللي خليتك تقوم بمثل هالانقلاب الدراماتيكي ثم تنقلب علي؟! .. نعم أنقلب عليك، لا تملك أي احترام لي .. ما كان فيك شيء يثير الاحترام .. والحين؟! .. مصطفى البدين المتعرق يريد احتراما، إنه عالم جديد. أوكي راح أعطيك احترام، ولكن بشرط .. وأنا لدي شروط .. كلنا لدينا شروط، ولكن شرطي أهم: وهو أنه ما يكون لك شروط .. تستظرف؟! .. نعم أستظرف، اقتطعت قدرا كبيرا من وقتي عشان أستظرف معك في هالسكة الضيقة اللي تفوح منها رائحة المجاري لا لشيء إلا لأني أحب وأقدّر وأقدس صحبتك .. خلاص ياخي يكفي تكرار لنفسك بكل هالسخرية السخيفة هالمسلسل التافه من الإهانات المكررة .. طيب طيب. وش هي شروطك أصلا؟! اني أحترم قراراتك، إني ما أجبرك على القيام بشيء ما ودك به، إني ما أخليك  تسب من تحب لأنك تحبهم فقط، إذاً ليه أنا في رأسك؟! .. ما أدري ، ليه أنت في رأسي؟! .. لأنك لست جديرا بالاحترام، لأنك ما راح تتخذ قرارات أنت أكثر جبنا ووضاعة من اتخاذها، لأنك تحب الاشخاص الخطأ وتثق في أن تحب أصلا، لهذا أنا في رأسك، ليه تدور على نفسك بصمت؟! لأنك ما تملك إجابة، صح؟! طبعا ما ما تقدر تقول شيء لأنك تدري ان اللي أقوله صحيح، هل هو صحيح؟! .. نعم نعم صحيح خلاص فكني .. خلاص فكيتك. تعجبني لحظة الصمت ذي، تعطيني فرصة لأتأمل وجهك وهو يفضحك، يفضح الرغبة اللي تفور في أعماقك وتحاول دفنها، ليه تحاول دفنها يا جبان؟! مثلا ما كنت أظن انك قادر على رفع صوتك بهالطريقة .. صدقني أنا قادر على أشياء كثيرة .. آمين آمين، هذا كل ما نتمناه. خلاص لا تدور أدوختني. جوعان؟! .. جدا، ما أكلت أي شي من الصباح .. خلينا ناكل ثم نفكر إيش نسوي، فيه قائمة هائلة يجب أن تُكسر ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s